مقدمة عن الوقاية

يشكّل تعاطي التبغ والكحول وغيرها من المواد المخدّرة خطرًا كبيرًا على الصحّة العامة. معظم الناس الذين يتعاطون المواد المخدرة، بدأوا بتعاطيها في الطفولة أو المراهقة. وقد ارتفع معدل تعاطي المخدرات بين الأطفال والمراهقين إلى مستويات وبائية. وتجاوبًا مع هذه المشكلة الصحية العامة، سارع المعلّمون والمشرّعون والمتخصصون في الصحة العامة والصحة النفسية، إلى تطوير برامج وقائية. تركّز بعض البرامج على تثقيف الناس حول مخاطر تعاطي المخدرات، وغيرها تدرب المشاركين على رفض الضغط من الأقران لتجريب تلك المواد، وبعضها تستخدم نماذج أسلوب التدريب المتعدد الوسائط (لتحسين التواصل وإدارة السلوك)، العاملين في المدرسة، الأقران، التلاميذ (لتحسين مهارات الرفض، احترام وتقدير الذات، مهارات حلّ المشاكل، الحدّ من الضغط).البرامج التي أثبتت تأثيرها الأكبر هي البرامج المتعددة الوسائط في أسلوبها، العمل مع التلميذ، والعائلة، والمدرسة والمجتمع. أظهرت بعض هذه البرامج المتعددة الوسائط، نتائج استمرت خلال 15 عامًا من متابعة الدراسة (Skara & Sussman, 2003).

مسارات الوقايه

المراهقين

أن الآباء والأمهات لهم التأثير الأعظم في حياة الأبناء ولديهم فرصة عظيمة لمقاومة التأثير السلبي ( عوامل الخطر ) على أبنائهم

إقرأ المزيد

الاسرة

للعلاقات الأسرية دوراً كبيراً في مساعدة الأبناء على التكيف السليم للوسط الذي يعيشون فيه

إقرأ المزيد

العمل

يؤثر تعاطي المواد المخدرة على جميع شرائح القوى العاملة بدءًا من الموظفين و حتّى المديرين الذين يعانون من الضغط.

إقرأ المزيد

العمل

يؤثر تعاطي المواد المخدرة على جميع شرائح القوى العاملة بدءًا من الموظفين و حتّى المديرين الذين يعانون من الضغط.

إقرأ المزيد

الاسرة

للعلاقات الأسرية دوراً كبيراً في مساعدة الأبناء على التكيف السليم للوسط الذي يعيشون فيه

إقرأ المزيد

المراهقين

أن الآباء والأمهات لهم التأثير الأعظم في حياة الأبناء ولديهم فرصة عظيمة لمقاومة التأثير السلبي ( عوامل الخطر ) على أبنائهم

إقرأ المزيد

برنامج مساعدة الطلاب واسرهم

تكمن أهمية محور التعليم في كونه سلاح ذو حدين. ففي الوقت الذي يُنظَر إلى التعليم على أنه مدخل تربوي هام في تربية النشء وتطورهم، تُمثِّل بيئة التعليم تحديّات صارخة أمام هذا النشء. وتتمثل هذه التحديات والصعوبات في صعوبات خاصة بقدرات الطفل نفسها، وبعض الاضطرابات التي يعاني منها وتعوقه عن التواصل الجيد مع التعليم والمدرسة مثل: اضطرابات صعوبات التعلُّم التي تحتاج إلى بيئة خاصة مستوعِبة لقدرات الطفل، بل وتستطيع تنميتها ومساندتها. وكذلك اضطرابات القلق والاكتئاب التي تُصيب الأطفال، وتُعد ردود أفعال المدرسين تجاهه وعدم فهمه أحد عوامل الخطورة التي تواجه الطفل. وأيضا اضطرابات المسلك التي بدون فهمها يتم التعامل مع الاطفال المصابين بها على أنهم مجرمين وليس أطفال تحت عوامل خطورة ينبغى تنمية مهاراتهم. فبدون فهم القائمين على العملية التعليمية لدور هذه الاضطرابات، ودور ردود أفعالهم تجاهها، ستزيد عوامل الخطورة وستعد واحدة من أسباب الانخراط في المزيد من السلوكيات الخطرة. ومن خلال هذا المحور، هناك موضوعات هامة في توصيل هذه الرسالة مثل: فهم لفكرة التماسك الداخلي لدى الطالب داخل بيئة التعليم، وفهم أعمق لسمات البيئة التعليمية التي تساند الاستردادية، واستيعاب لأهمية وجود سمات تشجع على الاستردادية داخل المدرسه  وكيفية بنائها. وهناك جزء خاص في غاية الأهمية يدور حول مهارات الحياة التي تنمي الاستردادية لدى الطالب، وتجعله يواجه الصعوبات والتحديات في البيئة التعليمية مثل: الذكاء الوجداني، وإدارة الغضب، وتوكيد الحقوق.

برنامج مساعدة الموظفين واسرهم

باتت أماكن العمل من أهم البيئات التفاعلية في حياة الأفراد التي من خلالها يمكن للمجتمع أن يحقق العديد من أهدافه. فمكان العمل يقضي الفرد بها أكثر من نصف يومه النشيط، ويعتبر العمل ذا أهمية في حياة الفرد. وما تسنه مؤسسات العمل من لوائح وأنظمة وقوانين، يلعب دورا حاسما في تشكيل سلوك واتجاهات الفرد. من البيئة تكتسب سلوكيات واتجاهات عبر العلاقات التفاعلية غير الرسمية والرسمية بين الأفراد المتفاعلين في العمل. ومن خلال العمل يمكن للفرد التخلي عن سلوكيات خطرة واكتساب ثقافة عمل راقية من خلال ما تنشئه عليه مؤسسة العمل من قيم إنتاج وانضباط وإخلاص وفاعلية. كما أن مؤسسات العمل التي تتحمل وتعي أبعاد المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع وأفراده، باتت عالميا تشارك المجتمع في حماية العاملين من خطر انتشار ظاهرة المخدرات عبر تبنيها لسياسات عامة للتعامل مع ظاهرة المخدرات داخل بيئات العمل وتجاه العاملين الذين يتورطون في التعاطي من خلال بنائها لسلسة من اللوائح والأنظمة وقيامها ببرامج توعية وتثقيف متخصص فضلا عن برامج الراعية والعلاج. ومن منطلق أهمية بيئة العمل في حياة الفرد والمجتمع لما يعول عليها من دور تثقيف وحماية ورعاية واحتواء وعلاج.

برنامج مساعدة الموظفين واسرهم

باتت أماكن العمل من أهم البيئات التفاعلية في حياة الأفراد التي من خلالها يمكن للمجتمع أن يحقق العديد من أهدافه. فمكان العمل يقضي الفرد بها أكثر من نصف يومه النشيط، ويعتبر العمل ذا أهمية في حياة الفرد. وما تسنه مؤسسات العمل من لوائح وأنظمة وقوانين، يلعب دورا حاسما في تشكيل سلوك واتجاهات الفرد. من البيئة تكتسب سلوكيات واتجاهات عبر العلاقات التفاعلية غير الرسمية والرسمية بين الأفراد المتفاعلين في العمل. ومن خلال العمل يمكن للفرد التخلي عن سلوكيات خطرة واكتساب ثقافة عمل راقية من خلال ما تنشئه عليه مؤسسة العمل من قيم إنتاج وانضباط وإخلاص وفاعلية. كما أن مؤسسات العمل التي تتحمل وتعي أبعاد المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع وأفراده، باتت عالميا تشارك المجتمع في حماية العاملين من خطر انتشار ظاهرة المخدرات عبر تبنيها لسياسات عامة للتعامل مع ظاهرة المخدرات داخل بيئات العمل وتجاه العاملين الذين يتورطون في التعاطي من خلال بنائها لسلسة من اللوائح والأنظمة وقيامها ببرامج توعية وتثقيف متخصص فضلا عن برامج الراعية والعلاج. ومن منطلق أهمية بيئة العمل في حياة الفرد والمجتمع لما يعول عليها من دور تثقيف وحماية ورعاية واحتواء وعلاج.

برنامج المستشارالزائر

 يعتمد برنامج المستشار الزائر على مفهوم اماكن عمل خاليه من المخدرات حيث يغطي المحاور الرئيسيه للاستراتجيات المتبعه في العديد من المؤسسات العالميه الرائدة بهذا المجال حيث يتم تقديم خدمات التقيم للمنشاءه ووضع خطة العمل لخفض نسبة التعاطي وايضا التعامل مع عوامل الخطوره عبر تقديم استراتجيات الوقايه الفعاله للمدراء وايضا تثقيف الموظفين ووضع خطة للقيام بعمل تحاليل السموم وتقديم الاستشارا ت المناسبه للموظفين الذين يتضح ايجابية التحاليل الخاصه بهم ويقدم للمنشاءات المتوسطه والصغيره

en_USEnglish
en_USEnglish