التدريب والتاهيل للعاملين والمستفدين

  إن مناهج  تدريب المتخصصين على الوقاية من المواد البديلة مخصصه للتزوُّد بعناصر المعرفة الهامة لمتخصص الوقاية. ومُصممه ايضا لنقل العملية التعليمية المتخصصين. حيث تحتوي على معلومات مرتكزة على أساس علمي، ويوجه المتخصص للمشكلات الحالية للوقاية، ويمدهم بمجموعه من الأسس العديدة التي يحتاجو لمعرفتها عند العمل في البرامج أو الائتلافات المعنية بالوقاية. وكأي مهنة متطورة، فإن العناصر المفتاحية أو الحقائق الأساسية  تحتاج لأن يتم تقديمها واكتشافها لتدريب أعضاء جدد في المجال عليها . هذه المناهج بها  العديد من الوحدات الأساسية التي يتم استيعابها قبل تنفيذ برامج الوقاية. وكما أن انضباط الطب يبدأ بتقديم الدروس الأساسية التي قد يحتاجها جميع الأطباء، هكذا فإن هذه المناهج  تحتوي على معلومات أساسية لكل العاملين على الوقاية. وكما ذكرنا سابقاً، فإنها تعتبر الخطوة الأولى لاكتساب المعرفة فيما يخص مجال الوقاية من تعاطي المواد البديلة. ومثل جميع الضوابط، فبينما ينمو جسم المعرفة هذا ويتمدد، فعلى المتخصص أن ينمو ويتطورو حتى يطبق المبادئ التي وضعها العلم كما ينبغي.

  نحن في مرحلة مثيرة من تقييم الوقاية. فنحن نعرف اليوم أكثر من ذي قبل عما ينجح في برامج الوقاية من تعاطي المواد البديلة. وفي ذات الوقت، فإن أفواجاً جديدة من المنسقين والمتخصصين في مجال الوقاية من تعاطي المواد البديلة يُظهرون اهتماماً بهذا المجال. والجامعات تقدم دورات في الوقاية من المواد البديلة، ويمكن للطلبة الحصول على درجات علمية في المجال. حيث تضم هذة المناهج بعض الأسس التي يحتاج جميع العاملين والمتخصصين أن يدركوها بمجال الوقاية عند تدريبهم ليساعدوا في تقديم برامج فعّالة وذات كفاءة للوقاية من تعاطي المواد البديله

توفير البرامج التدريبة بمجال الوقاية من الإدمان واعادة التأهيل للمستفيدين .

تأهيل وتطوير موظفي المنشاءات للعمل في مجال الوقاية من الإدمان واعادة التأهيل .

تصميم وتنفيذ وادارة المشاريع الوقائية

  • خطة التقييم لوضع المنشاءه .
  • تصميم واعداد البرامج الوقائيه المناسبه .
  • تنفيذ البرامج الوقائيه .
  • المراقبه والتقييم المستمر للمشروع .
  • اعادة التخطيط والتطوير .
  • تحديد المشكلات المتكررة وإيجاد الحلول الحصينة المناسبة لها.
  • تصميم وتطوير ادلة ارشادية وخدمات استشارية للمنشات .

أصبح هناك اهتمام متزايد بالوقاية على مستوى العالم بشكل متوازٍ مع العلاج وفي بعض الأحيان يفوقه. فبعد أن كان تخصصًا فرعيًا تحت تخصصات أخرى كبرى أصبح الآن فرعًا مستقلًا بذاته يدرَّس في الجامعات تحت مسمى علم الوقاية.

ونظرًا لوجود عوامل الخطورة التي أصبحت تتزايد بشكل مقلق ، حيث أصبح من الصعب السيطرة عليها لذا نحتاج وبشكل خاص إلى تفعيل برامج الوقاية لتقليل عوامل الخطوره وتعزيز عوامل الحمايه في مجتمعاتنا .ان إستراتيجيات الوقاية الشاملة تخاطب جميع شرائح المجتمع برسائل وسياسات وبرامج تهدف لمنع أو تأجيل إساءة تناول الكحوليات والتبغ والمخدرات الأخرى وتعتبر مهمة الوقاية الشاملة هي ردع بدء تعاطي المواد البديلة عن طريق تزويد الجميع بالمعلومات والمهارات الضرورية لمنع المشكلة ويتضح أن جميع أفراد المجتمع يشاركون نفس المخاطر العامة لتعاطي المواد البديلة، بالرغم من أن مستوى الخطورة قد يختلف جداً من شخص لآخر. تُقدم الوقاية الشاملة لمجموعات كبيرة دون أي فحص مسبق للخطر. وجميع افراد المجتمع قادرون على الاستفادة من الوقاية.

فبرامج الوقاية من الإدمان تعتبر مفهوم متكامل في البناء الوقائي ويتم تنفيذها عبر عدة برامج ، حيث تنقسم الى برامج خاصة بتطوير العاملين والمختصين، وبرامج خاصه بالفئات المستهدفه كالطلاب والموظفين والاسر , وايضا الى قيام الحملات الموجهه الى الفئات الاكثر استعداد الى التعاطي  كما انها تعيد تصحيح المفاهيم والأفكار حول اساليب الوقايه الإدمان والمنهجيه العلميه والاستراتجيات المستخدمه في العمل، حيث تتناول العديد من مستويات الوقاية من تعاطي المخدرات ( الوقاية الأولية ، الوقاية الثانوية ، الوقاية من الدرجة الثالثة )

وترى منضمة الصحه العالميه ( W.H.O)  ان الوقايه اجراء مخطط له يتخذ في موقف يتوقع حدوث مشكله به او مضاعفات متعلقه بظرف واقع بالفعل ويكون الهدف الحيلوله بشكل كامل او جزئي دون حدوث المشكله او المضاعفات او كليهما معا.

كما تعرف بأنها  محاولة التغلب على الشروط والظروف والتي تؤدي بالافراد الى اتباع سلوكيات منحرفه او القيام باعمال جرائم او سلوكيات شاذه .ولقد كان المفهوم في الماضي هو حصر الاسباب التي تؤدي الى الجريمة ثم وضع البرامج التي يمكن ان تواجه هذه الاسباب او تمنع تأثيرها وبرغم ان هذا المفهوم  له وجاهته الا انه ينظر الى الوقايه من الجانب السلبي .

واصبح المفهوم الحديث الان يتجه لاايجاد الظروف الايجابية التي تتيح للناس فرصه الحياه السويه الصحيه في اطار التشريع والنظم القانونيه القائمه والعمل على تقليل عوامل الخطورة وتعزيز عوامل الحمايه .

تنفيذ المؤتمرات والملتقيات والمعارض

إن تنظيم المؤتمرات والملتقيات والمعارض والحملات تعد من الطرق المثيرة والمبتكرة لإيصال الرسائل الإتصالية لدى المؤسسات والمنظمات، وسواء كانت لغرض التوعية او التدريب او الحمالات الوقائية إلا أن إدارة الفعاليات والتخطيط لها تبقى من أكثر المجالات تعقيداً وإغراقا في التفاصيل نتيجةً للكم الهائل من المهام والإجراءات التي يجب الأخذ بها والتنسيق من أجل توفيرها وإكمالها، فإنه بإمكاننا تطوير وتنفيذ المؤتمرات والأنشطة المبتكرة لإحداث التأثير المطلوب لدى الجمهور. وحيث أن هذا النوع من الخدمات يتطلب خبرات واسعة في إدارة المعارض والمؤتمرات بأسلوب عصري مميز يرقى إلى الأسلوب العالمي الذي تنتهجه الشركات الكبرى عالمياً، تسعى ليون من خلال فريقها المختص والخبير بالشؤون التنظيمية للمعارض والمؤتمرات إلى تأمين كافة آليات تنفيذ الفعالية، التي يطلبها العميل بمهنية و كفاءة عالية، تبدأ من رغبة العميل بإقامة فعاليته وإجراء دراسة خاصة لها، يتم من خلالها بحث التوقيت المناسب لها، والجمهور المستهدف والمحاور التي ستقوم عليها الأهداف القريبة والبعيدة والرسالة التي ينبغي أن يتم إيصالها للجمهور من خلال إقامتها.

التخطيط و تنظيم المؤتمرات من خلال البحث مع الموسسات حول الأهداف التي يسعى لتحقيقها من تلك الفعالية و طبيعة الجمهور المستهدف و العدد المتوقع حضوره و الميزانية التي رصدها لتنفيذ الفعالية و كيفية التمويل المالي و أفكاره حول التسويق ومستوى التمثيل الرسمي وما إلى ذلك، حيث يأتي بعد ذلك دورنا في العمل على تقديم خطة متكاملة تتضمن مقترحات التنفيذ والخطة الزمنية و المتطلبات الفنية والتكاليف المالية مع توفير الخيارات المختلفة المتاحة من موردين و موفري الخدمات الذين بإمكانهم تقديم الخدمات المطلوبة والتي بها يمكن تحويل فكرة العميل من فكرة إلى واقع.

  • تقديم الإستشارات والمقتراحات لإعداد خطة تنظيم الحدث .
  • إبتكار وإبداع إستراتيجيات جديدة في مجال الحملات الوقائية التثقفيه .
  • التعاون مع الشركاء العالمين في مجال الادمان واستقطاب الخبراء .
  • تنظيم المعارض الشاملة والمتخصصة .