الاسرة

أكد علماء التحليل النفسي على أهمية الخبرات الأسرية الأولى في سلوك الصغير، واتجاهاته، كما أظهرت الدراسات أهمية الدور الذي تلعبه علاقات الأسرة المبكرة في نمو الطفل. وزاد من أهمية العلاقات الأسرية بالنسبة للنمو والصحة النفسية التغيرات التي طرأت على نمط تركيب الأسرة ووظائفها في الأونة الأخيرة. كما أن ظروف الحياة الأسرية ذاتها تغيرت أيضاً، فانشغال الوالد بمضاعفة الدخل، لسد حاجات أسرته، وتحقيق حياة أفضل لأسرته، جعلته يقضي معظم وقته خارج المنزل، وكذلك أدى عمل الأم إلى حرمان أطفالها من رعايتها، وحبها وحنانها، في وقت هم أحوج ما يكونون إلى ذلك

ويُقصد بمفهوم العلاقات في الأسرة: هي تلك العلاقات التي تقوم بين أدوار الزوج والزوجة والأبناء، ويقصد بها أيضاً طبيعة الاتصالات والتفاعلات التي تقع بين أعضاء الأسرة الذين يقيمون في منزل واحد ومن ذلك العلاقة التي تقع بين الزوج والزوجة وبين الأبناء أنفسهم . ويُعرف آخرون العلاقات الاسرية بأنها: الروابط اوالآثار المتبادلة بين افراد الاسرة الواحدة وهي روابط طبيعة تظهر وتنمو بنموهم ونمو مشاعرهم واحتكاكهم ببعضهم البعض و تفاعلهم في بوتقة الاسرة.

كما زادت الخلافات الزوجية حول تدبير ميزانية الأسرة، وقد أدى عدم الآباء لتربية ورعاية الأبناء إلى فقدان السلطة الأبوية على الأبناء، كما أدت الخلافات الأسرية والهجر، وربما الطلاق، والشدة في معاملة أعضاء الأسرة لبعضهم البعض وكثرة المنازعات، والقطيعة التي لا ترقى إليها علاقات الغرباء، ووهكذا تتغير العلاقات الأسرية وتتدهور.

en_USEnglish
en_USEnglish